من واعد Servilia (mother of Brutus)؟
يوليوس قيصر مؤرخServilia (mother of Brutus) من? حتى?.
Servilia (mother of Brutus)
Servilia (c. 100 BC – after 42 BC) was a Roman matron from a distinguished family, the Servilii Caepiones. She was the daughter of Quintus Servilius Caepio and Livia, thus the maternal half-sister of Cato the Younger. She married Marcus Junius Brutus, with whom she had a son, the Brutus who, along with others in the Senate, assassinated Julius Caesar. After her first husband's death in 77 BC, she married Decimus Junius Silanus, and with him had a son and three daughters.
She gained fame as the mistress of Julius Caesar, whom her son Brutus and son-in-law Gaius Cassius Longinus would assassinate in 44 BC. Her affair with Caesar seems to have been publicly known in Rome at the time. Plutarch stated that she in turn was madly in love with Caesar. The relationship between the two probably started in 59 BC, after the death of Servilia's second husband although Plutarch implied it began when they were teenagers.
اقرأ المزيد...يوليوس قيصر
غَايُوس يُولِيُوس قَيْصَر (باليونانية:Ιούλιος Καίσαρ) (باللاتينية: CAIVS•IVLIVS•CAESAR•IV ،Gaius Iulius Caesar) هو جنرال وقائد سياسي وكاتب روماني ولد عام 12 يوليو 100 قبل الميلاد، قاد یولیوس قيصر الجيوش الرومانية في حروب الغال الأهلیة وأصبح بعد ذلك حاکمًا لروما من سنة 49 قبل الميلاد حتى اغتياله في 15 مارس سنة 44 قبل الميلاد. لعب يوليوس قيصر دورًا مهمًا في الأحداث التي أدت إلى ثورة تحويل روما من جمهورية إلى إمبراطورية.
شكَّل يوليوس قيصر مع حلفائه بومبيوس الكبير وماركوس كراسوس الحكم الثلاثي الأول الذي قام في الفترة الأخيرة من تاريخ الجمهورية الرومانية تحديدًا سنة 60 قبل الميلاد والذي سيطر على السياسة الرومانية لعدة سنوات. انتصر يوليوس قيصر في سلسلة من حروب الغال التي امتدت حتى عام 51 قبل الميلاد وشملت عددًا كبيرًا من الأراضي الرومانية، ليصبح قيصر بعد ذلك أحد أقوى السياسيين في الجمهورية الرومانية. خلال هذا الوقت غزى يوليوس قيصر بريطانيا وبنى جسرًا عبر نهر الراين، إذ دعمت هذه الإنجازات مكانة قيصر وتغلب على بومبيوس الكبير الذي انتمى إلى مجلس الشيوخ بعد وفاة ماركوس كراسوس في سنة 53 قبل الميلاد. أمر مجلس الشيوخ بمجرد انتهاء حروب الغال بتنحي قيصر عن القيادة العسكرية والعودة إلى روما، لكن قيصر تحدى السلطة علنًا في عام 49 قبل الميلاد وعبر نهر روبيكون وسار نحو روما مصطحبًا معه جيشه ليبدأ حربًا أهلية والتي انتهت بانتصاره فيها سنة 45 قبل الميلاد.
بدأ يوليوس حملة للإصلاحات الاجتماعية والحكومية بعد سيطرته على الحكم، وشملت الإصلاحات إنشاء التقويم اليولياني ومنح الجنسية للعديد من سكان المناطق البعيدة وإصلاح الأراضي ودعم المحاربين القدامى. أُعلن قيصر دكتاتور دائم مدى الحياة بعد أن غير بيروقراطية روما وكان يواجه غضبًا شديدًا من المتآمرين ضده بعد الانتصارات التي حققها يوليوس قيصر في خارج روما ونجاحه في إخماد الحرب الأهلية هناك وتمام سيطرته. اغتيل قيصر على يد مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ المتمردين بقيادة مرقس يونيوس بروتس وغايوس كاسيوس لونغينوس في يوم إديس مارس (يتوافق هذا اليوم مع 15 مارس وهو يوم للاحتفالات الدينية في روما) سنة 44 قبل الميلاد. اندلعت بعد اغتيال قيصر سلسلة جديدة من الحروب الأهلية ولم تُسْتَعَاد الحكومة الدستورية للجمهورية بالكامل. صعد ابن شقيق قيصر ووريثه المعتمد أوكتافيان إلى السلطة الوحيدة بعد هزيمة خصومه في الحرب الأهلية الأخيرة للجمهورية الرومانية وبدأ عصر الإمبراطورية الرومانية.
كان قيصر مؤلفًا بارعًا ومؤرخًا ورجل سياسي، وتُعتبر رواياته الخاصة مصدرًا مهمًا لسيرة حياته وخصوصًا حملاته العسكرية. تشمل المصادر المعاصرة الأخرى رسائل وخطب شيشرون والكتابات التاريخية لسالوست. كما عمل المؤرخ الروماني سويتونيوس وبلوتراش على كتابة السيرة الذاتية اللاحقة لقيصر، شغلت سيرة حياة قيصر تفكير أغلب المؤرخين وذلك لأنه من أحد أعظم القادة العسكريين في التاريخ، إذ اعتمد لقبه (قيصر) في أنحاء روما على أنه مرادف لكلمة (الإمبراطور). ظهر يوليوس قيصر في الكثير من الأعمال الأدبية والفنية، وكانت فلسفته السياسية -المعروفة باسم الفلسفة القيصرية- مصدر إلهام للعديد من السياسيين في العصر الحديث.
اقرأ المزيد...