من واعد Grigory Potemkin؟
كاترين الثانية مؤرخGrigory Potemkin من? حتى?. كان الفارق العمري 10 سنة و 4 شهر و 22 يوم أيام..
Grigory Potemkin
Prince Grigory Aleksandrovich Potemkin-Tauricheski (11 October [O.S. 30 September] 1739 – 16 October [O.S. 5 October] 1791) was a Russian military leader, statesman, nobleman, and favourite of Catherine the Great. He died during negotiations over the Treaty of Iași, which ended a war with the Ottoman Empire that he had overseen.
Potemkin was born into a family of middle-income landowners of Russian nobility. He first attracted Catherine's favor for helping in her 1762 coup, then distinguished himself as a military commander in the Russo-Turkish War (1768–1774). He became Catherine's lover, favorite and possibly her consort. After their passion cooled, he remained her lifelong friend and favored statesman. Catherine obtained for him the title of Prince of the Holy Roman Empire and gave him the title of Prince of the Russian Empire among many others: he was both a Grand Admiral and the head of all of Russia's land and irregular forces. Potemkin's achievements include the peaceful annexation of the Crimea (1783) and the successful second Russo-Turkish War (1787–1792), during which the armed forces under his command besieged Ochakov.
In 1775, Potemkin became the governor-general of Russia's new southern provinces. An absolute ruler, he worked to colonize the wild steppes, controversially dealing firmly with the Cossacks who lived there. He founded the towns of Kherson, Nikolayev, Sevastopol, and Yekaterinoslav. Ports in the region became bases for his new Black Sea Fleet.
His rule in the south is associated with the (probably mythical) "Potemkin village", a ruse involving the construction of painted façades to mimic real villages, full of happy, well-fed people, for visiting officials to see. Potemkin was known for his love of women, gambling and material wealth. He oversaw the construction of many historically significant buildings, including the Tauride Palace in Saint Petersburg.
اقرأ المزيد...كاترين الثانية
إمبراطورة وبغاطرة كُل الروس كاترين الثانية ألكسيفنا ابنة كريستيان أغسطس أمير آنهالت (الروسية: Екатери́на II Алексе́евна Вели́кая)، الشهيرة باسم كاترين الكبيرة أو كاترين العظيمة (الروسية: Екатерина II Великая)، هي إحدى أبرز وأهم وأكبر حُكَّام روسيا عبر التاريخ، وأعظم شخصيَّة حكمت البلاد الروسيَّة في التاريخ الحديث، ومن أطول النساء الحاكمات عهدًا، إذ امتدَّ عصرُها من سنة 1762م حتَّى وفاتها سنة 1796م عن عُمرٍ يُناهز 67 سنة، كما أنَّها من بين أشهر النساء الحاكمات عبر التاريخ ومن أعظمهنَّ شأنًا وتأثيرًا. وُلدت في مدينة شتچين بِدُوقيَّة بوميرانيا في مملكة بروسيا، وكان اسمُها ولقبها عند الولادة صوفي فردريكه أوغسته فون آنهالت تسربست دورنبرگ (بالألمانية: Sophie Friederike Auguste von Anhalt-Zerbst-Dornburg)، وخِلال فترةٍ لاحقةٍ من حياتها تزوَّجت الإمبراطور الروسي بُطرس الثالث، ومن ثُمَّ تربَّعت على عرش الإمبراطوريَّة بِنفسها بعد الانقلاب الذي جرى ضدَّ حُكم زوجها والذي أفضى إلى اغتياله. انتعشت روسيا انتعاشًا كبيرًا في ظل الحُكم الكاتريني، فتوسَّعت أراضي الإمبراطوريَّة على حساب جيرانها، وازدادت قُوَّتها العسكريَّة حتَّى اضطرَّت الدُول الأوروبيَّة الغربيَّة إلى الاعتراف بها قُوَّةً عُظمى إلى جانبها في العالم.
اعتمدت كاترين الثانية على طبقة النُبلاء في إدارة شؤون بلادها، ودانت لِبعضهم بِفضل وُصولها إلى سُدَّة العرش، ومن أبرز هؤلاء غريغوري أورلوف وغريغوري بوتمكين، كما اعتمدت على ثُلَّةٍ من القادة العسكريين الكفوئين مثل إسكندر سوفوروف وبُطرس روميانتسيف، وأُمراء البحار مثل تُيودور أوشاكوف، لِتوسيع حُدود إمبراطوريَّتها والسيطرة على المزيد من الأراضي المُجاورة، بِالطُرق العسكريَّة تارةً وبِالدبلوماسيَّة تارةً أُخرى. ففي الحُدود الجنوبيَّة لِلإمبراطوريَّة، تمكَّنت كاترين الثانية من سحق خانيَّة القرم المُسلمة المُوالية لِلدولة العُثمانيَّة بعد أن حاربت الجُيُوش الروسيَّة الجُيُوش العُثمانيَّة ردحًا طويلًا من الزمن في سلسلةٍ من الحُرُوب والمعارك اشتهرت باسم الحُرُوب الروسيَّة العُثمانيَّة، وتمكنت من هزمها، كما شجَّعت الحركات الثوريَّة في البلقان ضدَّ العُثمانيين ودعمت بعض الوُلاة العاصين في المشرق مثل علي بك الكبير والي مصر وظاهر العمر والي صيدا، حتَّى حصلت على مرادها من السلطنة، التي تنازلت لها عن جميع المناطق الشاسعة شمال البحرين الأسود وآزوف. وفي الغرب، تمكَّنت كاترين الثانية من تفتيت الاتحاد البولوني الليتواني الذي كان يحكمه عشيقها السابق الملك ستانيسواف أغسطس بونياتوفسكي، وسيطرت على القسم الأكبر من بلاده. أمَّا في الشرق، فقد شرع الروس باستعمار واستيطان آلاسكا، مُؤسسين بِذلك إقليم «أمريكا الروسيَّة».
أعادت كاترين الثانية تنظيم إدارة الغوبرنيهات (الولايات) في طول الإمبراطوريَّة وعرضها، وأمرت بِإنشاء الكثير من المُدن والبلدات الجديدة وتوطين الناس فيها. ولمَّا كانت من أشد المُعجبين بِبُطرس الأكبر، فقد سارت على أثره وانتهجت نهجه في تحديث وتطوير الإمبراطوريَّة الروسيَّة على النسق الأوروبي الغربي، على أنَّ بعض جوانب الحياة استمرَّت مُختلفة أشد الاختلاف عن أوروبَّا، فالتجنيد العسكري وعجلة الاقتصاد استمرَّت تعتمدُ على القنانة، وقد أفضت مُتطلِّبات الدولة الاقتصاديَّة المُتزايدة ومُتطلبات كبار المُلَّاك والإقطاعيين التي تنامت مع نُمو واتساع حُدود الإمبراطوريَّة وارتفاع عدد سُكَّانها إلى ارتفاع نسبة الاعتماد على الأقنان. كانت قضيَّة القنانة هذه وما رافقها من اضطهاداتٍ ومآسٍ السبب الرئيسي وراء قيام الكثير من الثورات ضدَّ حُكم كاترين الثانية، ومن تلك الثورات «ثورة بوگاچف» واسعة النطاق التي تمرَّد فيها آلاف الفلَّاحين والقوزاق على الإمبراطورة.
يُعرفُ العصر الذي حكمت فيه كاترين الثانية الإمبراطوريَّة الروسيَّة بِالعصر الكاتريني، ويعُدُّه المُؤرخون العصر الذهبي لِلإمبراطوريَّة والنبالة الروسيَّة. ففي هذا العصر صادقت كاترين الثانية على «ميثاق حُريَّة النُبلاء» الذي أصدره زوجها الإمبراطور السابق بُطرس الثالث، وأعفى بمقتضاه النُبلاء الروس من الخدمة العسكريَّة والمدنيَّة لِلدولة، كما دعمت تشييد وبناء الكثير من الدور والقُصُور المُخصصة لِسُكنى هذه الفئة، بِالطراز الكلاسيكي، مما غيَّر وجه البلاد. ودعمت كاترين الثانية المُثُل التنويريَّة العُليا بِشغفٍ واضح، حتَّى عُرفت بأنها حاكمة مُطلقة مُستنيرة. وبِصفتها راعية لِلفُنون والثقافة، أقدمت على تأسيس معهد سمولني لِيكون أوَّل مُؤسسة دراسات عُليا مُخصصة لِتعليم النساء في أوروبَّا.
اقرأ المزيد...