من واعد شارلوت دي سوف؟
Francis, Duke of Anjou مؤرخشارلوت دي سوف من? حتى?. كان الفارق العمري 3 سنة و 4 شهر و 23 يوم أيام..
هنري الرابع ملك فرنسا مؤرخشارلوت دي سوف من? حتى?. كان الفارق العمري 2 سنة و 1 شهر و 18 يوم أيام..
هنري الأول، دوق غيس مؤرخشارلوت دي سوف من? حتى?. كان الفارق العمري 0 سنة و 9 شهر و 26 يوم أيام..
شارلوت دي سوف
Charlotte de Beaune Semblançay, Viscountess of Tours, Baroness de Sauve, Marquise de Noirmoutier (26 October 1551 – 30 September 1617) was a French noblewoman and a mistress of King Henry of Navarre, who later ruled as King Henry IV of France. She was a member of queen mother Catherine de' Medici's notorious "Flying Squadron" (L'escadron volant in French), a group of beautiful female spies and informants recruited to seduce important men at court, and thereby extract information to pass on to the Queen Mother.
اقرأ المزيد...Francis, Duke of Anjou
Monsieur François, Duke of Anjou and Alençon (French: Hercule François; 18 March 1555 – 10 June 1584) was the youngest son of King Henry II of France and Catherine de' Medici.
اقرأ المزيد...شارلوت دي سوف
هنري الرابع ملك فرنسا
هنري الرابع ملك فرنسا (بالفرنسية: Henri IV) ويعرف أيضا بـ هنري الثالث ملك نافارا (13 كانون الأول / ديسمبر 1553 - 14 أيار / مايو 1610)، حكم مملكة فرنسا من عام 1589 إلى 1610، وهو نفسه هنري الثالث من نافارا، ملك مملكة نافارا في الفترة من 1572 إلى 1610. وكان أول ملك من آل بوربون، العائلة الملكية الأوروبية المشهورة، وهي فرع من سلالة الكابيتيون. والداه أنطوان دوق فندروم وجين الثالثة ملكة نافارا. يُعرف أيضًا بلقب الملك الصالح هنري أو هنري الكبير، استلم حكم ناڤارا (مثل هنري الثالث) عام 1572 واستلم حكم فرنسا بين عامي 1589 و 1610. كان أول ملك لفرنسا من آل بوربون، فرع من سلالة الكابيتيون الحاكمة. اغتيل عام 1610 على يد الكاثوليكي المتعصب فرانسوا رافيلاك وخلفه في الحكم ابنه لويس الثالث عشر.
- كان من أفضل الملوك الذين تربّعوا على عرش فرنسا، وقد بذل قصارى جهده للتوفيق بين الكاثوليك والبروتستانت في المملكة التي مزقتها الحرب الأهلية التي ورثها عام 1589م. وكان شخصياً من البروتستانت، ولكنه في عام 1593م اعتنق المذهب الكاثوليكي في محاولة لرأب الصدع. وكانت تلك إحدى السبل لوضع حدَّ للحرب الأهلية، ذلك بأن البروتستانت كانوا راضين عن تحّوله إلى كاثوليكي. ومع علمهم أنه سيسمح لهم ببقائهم على معتقدهم، فإن الكاثوليك شعروا بأنهم لا يستطيعون الوثوق به. وفي عام 1598م أصدر مرسوم نانت الشهير الذي منح بموجبه الحقوق للبروتستانت أو الهوغونو كما يُعرفون في فرنسا.
وكُرِّست السنوات ال12 الأخيرة من حكمه الناجح لإعادة الحالة المالية الاقتصادية في فرنسا إلى سابق عهدها، فشجّع هنري الرابع ملك فرنسا التجارة، والصناعة، والاستكشاف الاستعماري المبكر، وإقامة المستعمرات والعمران. كان ابن أنطوان ديبوربون دوق مدينة ڤيندوم وجيان دي ألبيرت ملكة ناڤارا، عُمّد ككاثوليكي، إلا أنه ترعرع على عقيدة أمه البروتستانتية. ورث عرش ناڤارا عام 1572 بعد وفاة والدته. تورط هنري في حروب فرنسا الدينية كونه هوغونوتيًا، إذ نجا من الاغتيال بأعجوبة في مذبحة سان بارتيليمي، وقاد لاحقًا الجيش البروتستانتي ضد الجيش الملكي.
كان هو وسلفه هنري الثالث أحفادًا للملك القديس لويس التاسع. انتمى هنري الثالث لآل ڤالوا، وهو حفيد فيليب الثالث ملك فرنسا سابقًا، والابن الأكبر للقديس لويس، أما هنري الرابع فهو ينتمي لآل بوربون، وهو حفيد روبرت كونت كليرمون، والابن الأصغر للقديس لويس ملك فرنسا. وكان هنري بوصفه كبير عائلة بوربون «أول أمير أصيل النسب». استُدعي هنري الرابع للخلافة بعد وفاة أخ زوجته وابن عمه البعيد هنري الثالث عام 1589، وفق القانون السالي.
هو الملك الفرنسي الوحيد الذي تمسك بالعقيدة البروتستانتية، واضطر إلى أن يحارب ضد التحالف الكاثوليكي، الذي بدوره استهجن تسليم الحكم لرجل بروتستانتي. رأى هنري بعد أربع سنوات من عدم الاستقرار أن التخلي عن المذهب الكالڤيني سيكون قرارًا حكيمًا يؤمن له السيطرة على مملكته. أظهر تسامحًا دينيًا غير اعتيادي في عصره بكونه رجلًا براغماتيًا (باللغة المعاصرة سياسيًا). ما يجدر ذكره أنه أصدر مرسوم نانت عام 1598 الذي كفل فيه الحريات الدينية للبروتستانت، ما وضع حدًا للحروب الدينية التي عصفت بالبلاد بصورة فعالة.
اعتبره بعض الكاثوليك منتهكًا للحكم، وحتى اعتبره بعض البروتستانت خائنًا، حتى أنه كان هدفًا لما لا يقل عن 12 محاولة اغتيال. حصل على مكانة وقدر كبيرة بعد وفاته، رغم أنه لم يلقَ شعبية كبيرة بين معاصريه.
نال الاحترام والتقدير بسبب انتصاراته المتكررة على الأعداء واعتناقه الكاثوليكية. عُرف الملك الصالح هنري (لو بون روا هنري) بلطفه واهتمامه برفاهية رعاياه وشؤونهم. كان حاكمًا نشيطًا، إذ عمل على تنظيم ميزانية الدولة وتشجيع الزراعة والحد من الفساد وتشجيع التعليم. خلال فترة حكمه، بدأ الاستعمار الفرنسي للأمريكتين بتأسيس مستعمرة أكاديا (تقع الآن في كندا) وعاصمتها بورت رويال.
مُجّد بأغنية «ڤيڤ لو روا هينري» التي تعني «يحيا الملك هنري»، والتي أصبحت فيما بعد نشيدًا وطنيًا للمملكة الفرنسية في عهد خلفائه، ومجّده أيضًا الشاعر ڤولتير بقصيدة هنرياد الملحمية.
اقرأ المزيد...شارلوت دي سوف
هنري الأول، دوق غيس
هنري الأول دي لورين، دوق غيز، أمير جوانفيل، وكونت أو ((بالفرنسية: Henri Ier de Lorraine) 31 ديسمبر 1550 – 23 ديسمبر 1588)؛ والمعروف أحيانًا باسم Le Balafré («ذو الندبة»)، كان الابن الأكبر لوالديه فرانسوا دوق غيز وآنا داستي، كان جداه من جهة الأم إركولي الثاني داستي دوق فيرارا ورينيه الفرنسية، ومن خلال جده لأمه، كان من نسل لوكريتسيا بورجيا ابنة البابا ألكسندر السادس.
بوصفه شخصية رئيسية في الحروب الفرنسية الدينية، كان أحد الأسماء الثلاثة التي سُميت بها حرب الهنريات الثلاث، وقد كان خصمًا شرساً للملكة الأم كاترين دي ميديشي، وقد اغتيل هنري على يد الحرس الشخصي لابنها هنري الثالث ملك فرنسا.
اقرأ المزيد...