من واعد فانوتزا دي كتاني؟
إسكندر السادس مؤرخفانوتزا دي كتاني من? حتى?. كان الفارق العمري 11 سنة و 6 شهر و 12 يوم أيام..
فانوتزا دي كتاني
فانوتزا دي كتاني (بالإيطالية: Vannozza dei Cattanei) وتسمى أيضاً جيوفانا دي كتاني (بالإيطالية: Giovanna dei Cattanei) وهي امرأة إيطالية نبيلة ولدت في 13 يوليو 1442 في في بلدة مانتوفا في الدولة البابوية وكانت إحدى عشيقات الكاردينال رودريغو بورجيا وألذي هو البابا إسكندر السادس وقد أنجبت منه 5 أبناء منهم 4 أولاد وبنت واحدة وهم: تشيزري بورجا وجيوفاني بورجيا ولوكريسيا بورجيا وجيوفري بورجيا وقد كانت متزوجة قبل ذلك من جورجيو دي كورتشي وأنجبت منه ابنان وهم دومينيكو وأوتافيو دي كروتشي إلا أنهما توفيا بسرعة وقد دام علاقتها مع الكاردينال رودريغو بورجيا من سنة 1466 إلى سنة 1472 وإنفصلت عنه وفي سنة 1480 تزوجت من جورجيو دي كورتشي وألذي كان سكرتير رسولي في الكنيسة وأنجبت منه ابنين توفيا وفي 1486 توفي جورجيو لتتزوج من كارلو كانالي، أما هي توفيت في 25 نوفمبر 1518 ودفنت في بازيليك القديسة مريم في روما.
اقرأ المزيد...إسكندر السادس
إسكندر السادس وُلِد باسم رودريغو لانثول دي بورخا وبالبلنسية روديريك يانسول دي بورجا (شاطبة، 1 يناير 1431 - روما، 18 أغسطس 1503) البابا الرابع عشر بعد المئتين للكنيسة الكاثوليكية من سنة 1492 حتى مماته (1503).
مات البابا إنوسنتيوس الثامن في 25 يوليو 1492، وكان رجلاً جشعاً دنيوياً أبٌ لعدة أبناء وكان فخوراً بهم، مارس المحسوبية والسيمونية، مسيئاً إدارة اقتصاد الكنيسة المتداعي أصلاً.
وقبل ثلاثة أشهر كان لورينزو دي ميديتشي قد توفي أيضاً، ففقدت إيطاليا شخصيةً سياسيةً هامةً ومرجعاً أساسياً في التوازن السياسي بين الدول الإيطالية غداة التوقيع على صلح لودي.
ويكتمل السياق التاريخي بحروب استرداد شبه الجزيرة الإيبيرية على يد الملكين فرناندو الثاني ملك أراغون وإيزابيلا الأولى ملكة قشتالة، في حين تبقى على اكتشاف أمريكا (12 أكتوبر) ثلاثة أشهر وإن كان بشكل منفرد وإلى حد ما غامض يوجد نقش على قبر سلفه يذكر بأن اكتشاف العالم الجديد قد حدث في ظل بابوية إنوسنتيوس الثامن.
ولكن الزمن لم يحن بعد لتوقع بابا يختلف كثيراً عن سلفه. كانت بداية بابويته واعدةً والحق يقال، فقد أعاد النظام إلى روما وحاول توحيد القوى المسيحية ضد الخطر العثماني، إلا أنه سرعان ماتلطخ هو الآخر بالمحسوبية وبالكثير من الفساد الأخلاقي.
كان رودريغو بورجيا الكاهن الإسباني المولد ابن أخ أحد الباباوات قد عُين كاردينالاً سنة 1476، ثم انُتخب بابا سنة 1492، ويُزعم أن أيامه تميزت بالفساد وبالأعمال السيئة التي مارسها بعض أفراد أسرته أمثال سيزاري بارونيو ولوكريشا، ولكنه مع ذلك قدّم مساهمات هامة إلى أوروبا ذلك الزمان.
عام 1493 وعقب اكتشاف كولومبوس جزر الهند الغربية أقرَّ خطاً فاصلاً في العالم الجديد مخصصاً قسماً منه لإسبانيا، والقسم الآخر للبرتغال، وحطّم نفوذ عدد كبير من الأسر الإيطالية التي أحتكرت لسنواتٍ الكثير من المناصب الرفيعة، مثل أورسيني، وكولونا، وسفورزا، وشمل برعايته فناني عصر النهضة أمثال مايكل أنجلو ورفائيل.
اقرأ المزيد...