من واعد Emma, Lady Hamilton؟
Horatio Nelson مؤرخEmma, Lady Hamilton من? حتى?. كان الفارق العمري 6 سنة و 6 شهر و 28 يوم أيام..
Emma, Lady Hamilton
Dame Emma Hamilton (born Amy Lyon; 26 April 1765 – 15 January 1815), known upon moving to London as Emma Hart, and upon marriage as Lady Hamilton, was an English model, dancer and actress. She began her career in London's demi-monde, becoming the mistress of a series of wealthy men, culminating in the naval hero Lord Nelson, and was the favourite model and muse of the portraitist George Romney.
In 1791, at the age of 26, she married Sir William Hamilton, British ambassador to the Kingdom of Naples, where she was a success at court, befriending the queen who was a sister of Marie Antoinette, and meeting Nelson.
اقرأ المزيد...Horatio Nelson
نائب الأميرال هوراشيو نيلسون، الفيكونت الأول في عائلة نيلسون، دوق برونتي الأول الحائز على وسام باث (29 سبتمبر 1758 – 21 أكتوبر 1805)، ضابط العلم البريطاني في البحرية الملكية. اشتهر بقيادته الملهمة، وفهمه للإستراتيجيات والتكتيكات غير التقليدية، والتي أسفرت معًا عن عدد من الانتصارات البحرية البريطانية الحاسمة، ولا سيما أثناء الحروب النابليونية. أصيب في معركة، وفقد البصر في عين واحدة في كورسيكا عندما كان عمره 36، ومعظم ذراعه في محاولة فاشلة لغزو سانتا كروز دي تينيريفي عندما كان عمره 40 عامًا. قُتل عند انتصاره في معركة طرف الغار في عام 1805. وُلد نيلسون في عائلة ميسورة بشكل معتدل في نورفك وانضم إلى البحرية متأثرًا بعمه، موريس سكلينج، وهو ضابط بحري رفيع المستوى. ترقى بسرعة في الرتب وخدم مع قادة البحرية البارزين في تلك الفترة قبل أن يحصل على قيادته الخاصة وهو في سن 20 عامًا في عام 1778. اكتسب شهرة خلال خدمته بسبب شجاعته الشخصية وفهمه القوي للتكتيكات، لكنه عانى من فترات من المرض والبطالة بعد نهاية حرب الاستقلال الأمريكية. سمح اندلاع الحروب الثورية الفرنسية لنيلسون بالعودة إلى الخدمة، حيث كان نشطًا بشكل خاص في البحر المتوسط. حارب في عدة ارتباطات طفيفة قبالة تولون وكان له دور مهم في الإستيلاء على كورسيكا والواجبات الدبلوماسية اللاحقة مع الولايات الإيطالية. في عام 1797، أبرز نفسه أثناء توليه منصب قائد الفرقاطة الملكية (إتش إم إس كابتن) في معركة كيب سانت فنسنت.
شارك نيلسون في معركة سانتا كروز دي تينيريفي بعد وقت قصير من معركته السابقة، حيث هُزمت الحملة وأُصيب بجروح بالغة، وفقد ذراعه الأيمن، واضطر إلى العودة إلى إنجلترا للتعافي. وفي العام التالي، حقق فوزًا حاسمًا على الفرنسيين في معركة النيل وبقي في البحر المتوسط لدعم مملكة نابولي ضد الغزو الفرنسي. أُرسل في عام 1801 إلى البلطيق وحصد انتصارًا آخرًا، وهذه المرة على الدنماركيين في معركة كوبنهاغن. أمر بعد ذلك بمحاصرة الأسطولين الفرنسي والإسباني في تولون، وطاردهما بعد هروبهما إلى جزر الهند الغربية إلا أنه عاد بعد فشله في إحضارهم إلى المعركة. تولى حصار قادس في عام 1805 بعد عودته إلى إنجلترا بفترة قصيرة. في 21 أكتوبر 1805، خرج الأسطول الفرنسي-الإسباني من الميناء، وقام أسطول نيلسون بإشراكهم في معركة طرف الغار. كانت المعركة أعظم انتصار للبحرية في بريطانيا، ولكن أصيب نيلسون بجروح قاتلة على يد قناص فرنسي خلال المعركة. أُعيد جثمانه إلى إنجلترا حيث مُنح جنازة رسمية.
ضمنت وفاة نيلسون في معركة طرف الغار مكانته كأحد أكثر الشخصيات بطوليةً في بريطانيا. أدّت أهمية النصر ووفاته خلال المعركة إلى بروز شعار «تتوقع إنجلترا أن يقوم كل رجل بواجبه». أُنشئ العديد من المعالم الأثرية لإحياء ذكراه، بما في ذلك عمود نيلسون في ميدان طرف الغار في لندن، ونصب نيلسون التذكاري في إدنبرة، وما يزال إرثه مؤثرًا للغاية.
اقرأ المزيد...