من واعد Gilbert Bécaud؟

  • Janet Woollacott مؤرخGilbert Bécaud من? حتى?. كان الفارق العمري 12 سنة و 0 شهر و 11 يوم أيام..

  • بريجيت باردو مؤرخGilbert Bécaud من حتى. كان الفارق العمري 6 سنة و 11 شهر و 4 يوم أيام..

Gilbert Bécaud

Gilbert Bécaud

François Gilbert Léopold Silly (24 October 1927 – 18 December 2001), known professionally as Gilbert Bécaud (French pronunciation: [ʒilbɛʁ beko]), was a French singer, composer, pianist and actor, known as "Monsieur 100,000 Volts" for his energetic performances. His best-known hits are "Nathalie" and "Et maintenant", a 1961 release that became an English language hit as "What Now My Love". He remained a popular artist for nearly fifty years, identifiable in his dark blue suits, with a white shirt and "lucky tie"; blue with white polka dots. When asked to explain his gift he said, "A flower doesn't understand botany." His favourite venue was the Paris Olympia under the management of Bruno Coquatrix. He debuted there in 1954 and headlined in 1955, attracting 6,000 on his first night, three times the capacity. On 13 November 1997, Bécaud was present for the re-opening of the venue after its reconstruction.

اقرأ المزيد...
 

Janet Woollacott

Janet Woollacott

Janet Edith Woollacott (4 November 1939 – 13 November 2011) was a British-born French singer and dancer. She began dancing in the early 1960s, working on the Côte d'Azur, and launched her singing career in 1969. She released a few solo singles and later sang with the group Stone Age, alongside her fourth husband, Dominique Perrier. She was previously married to Claude François, Jean-Paul Barkoff, and Jean Sarrus. She also had a relationship of several years with Gilbert Bécaud, with whom she had one daughter, her only child. Woollacott died after a long illness on 13 November 2011.

اقرأ المزيد...
 

Gilbert Bécaud

Gilbert Bécaud
 

بريجيت باردو

بريجيت باردو

بريجيت آن ماري باردو (بالفرنسية: Brigitte Bardot) (28 سبتمبر 1934 – 28 ديسمبر 2025)، التي غالبًا ما يُشار إليها بالأحرف الأولى من اسمها (B.B.)، ممثلة ومغنية وعارضة أزياء، وناشطة فرنسية في مجال حقوق الحيَوان. اشتَهَرت بتجسيد شخصيات متحرِّرة، وكانت واحدة من أبرز رموز الثورة الجنسية. وعلى الرغم من اعتزالها صناعة الترفيه عام 1973، ظلَّت أيقونة رئيسة في الثقافة الشعبية. شاركت باردو في 47 فلمًا، وظهرت في عدَّة عروض مسرحية موسيقية، وسجَّلت أكثر من 60 أغنيَّة. ونالت وسام جوقة الشرف عام 1985.

ولدت باردو ونشأت في باريس، وكانت تطمح في طفولتها لتصبح راقصة باليه. بدأت مسيرتها التمثيلية في عام 1952، وحققت شهرة دولية في عام 1957 بفضل دورها في فلم "وخلق الله المرأة" (1956)، وهو العمل الذي جذب انتباه العديد من المثقفين الفرنسيين وأكسبها لقب "قطة الجنس". كانت باردو موضوعاً لمقال الفيلسوفة سيمون دي بوفوار الصادر عام 1959 بعنوان "متلازمة لوليتا"، والذي وصفتها فيه بأنها "قاطرة تاريخ المرأة"، واستندت إلى موضوعات وجودية لإعلانها "المرأة الأكثر تحرراً في فرنسا". فازت باردو بجائزة "ديفيد دي دوناتيلو" لأفضل ممثلة أجنبية عام 1961 عن دورها في فلم "الحقيقة" (1960)، ثم لعبت لاحقاً دور البطولة في فلم "الاحتقار" (1963) للمخرج جان-لوك غودار. رُشحت لجائزة "بافتا" لأفضل ممثلة أجنبية عن دورها في فلم "تحيا ماريا!" (1965) للمخرج لويس مال. وصفها الرئيس الفرنسي شارل ديغول بأنها "صادرات فرنسية لا تقل أهمية عن سيارات رينو".

بعد اعتزالها التمثيل عام 1973، أصبحت باردو ناشطة في مجال حقوق الحيوان وأسست "مؤسسة بريجيت باردو". عُرفت بشخصيتها القوية وصراحتها وتصريحاتها حول الدفاع عن الحيوان؛ وقد فُرضت عليها غرامات مرتين بتهمة الإهانة العلنية. كما غُرِّمت ست مرات بتهمة "التحريض على الكراهية العنصرية" بسبب انتقاداتها للمسلمين في فرنسا ووصفها لسكان جزيرة "ريونيون" بأنهم "همج". وردت على ذلك قائلة: "لم أرغب قط في إيذاء أي شخص عن عمد، فهذا ليس من شيمي [...] أعتقد أن بين المسلمين أشخاصاً طيبين جداً وآخرين مشاغبين، كما هو الحال في كل مكان".

كانت باردو عضواً في قائمة الشرف "Global 500" التابعة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، وحصلت على العديد من الجوائز والتكريمات من منظمة اليونسكو ومنظمة "بيتا".

اقرأ المزيد...