من واعد Spencer Tracy؟

  • Katharine Hepburn مؤرخSpencer Tracy من حتى. كان الفارق العمري 7 سنة و 1 شهر و 7 يوم أيام..

Spencer Tracy

Spencer Tracy

Spencer Bonaventure Tracy (* 5. April 1900 in Milwaukee, Wisconsin; † 10. Juni 1967 in Beverly Hills, Kalifornien) war ein US-amerikanischer Filmschauspieler. Tracy, der seine Laufbahn auf der Bühne begann und später 20 Jahre lang zu den Spitzenstars von Metro-Goldwyn-Mayer gehörte, gilt als einer der größten Charakterdarsteller des 20. Jahrhunderts. Er gewann 1938 und 1939 den Oscar als bester Hauptdarsteller. Er war in ernsten wie in komischen Rollen zu sehen sowie als Liebhaber wie auch in klassischen Charakterrollen. Da er, insbesondere in seinen späteren Filmen, immer wieder anständige, empfindsame und weise Charaktere darstellte, deren Hauptanliegen das Verteidigen von Gerechtigkeit und Menschlichkeit war, verkörperte er für viele Kinobesucher das „humanitäre Gewissen der Leinwand“. Gemeinsam mit seiner langjährigen Lebensgefährtin Katharine Hepburn bildete er eines der populärsten US-amerikanischen Leinwandpaare. Beide traten gemeinsam in neun Filmen auf.

اقرأ المزيد...
 

Katharine Hepburn

Katharine Hepburn

كاثرين هوتون هيبورن (12 مايو 1907 - 29 يونيو 2003) (بالإنجليزية: Katharine Houghton Hepburn): هي ممثلة أمريكية، اشتهرت باستقلاليتها الشديدة وشخصيتها الحماسية، ظلت هيبورن ممثلة رائدة في هوليوود لأكثر من 60 عامًا. ظهرت في مجموعة أنواع أدبية، من الكوميديا إلى الدراما الأدبية. وحصلت على أربع جوائز أكاديمية لأفضل ممثلة- وهو رقم قياسي لأي فنان على جائزة الأوسكار. في عام 1999، أطلق عليها معهد الفيلم الأمريكي اسم أعظم نجمة في تاريخ هوليوود.

في ظل نشأتها في ولاية كونيتيكت لأبوين أثرياء ومتحضرين، بدأت هيبورن التمثيل أثناء دراستها في كلية برين ماور. بعد أربعة أعوام في المسرح، نجحت ملاحظات إيجابية لعملها في برودواي في لفت أنظار هوليوود إليها. تميزت سنواتها الأولى في صناعة السينما بالنجاح بما في ذلك جائزة أكاديمية لفيلمها الثالث، مجدالصباح (1933)، ولكن أعقب ذلك سلسلة من الإخفاقات التجارية التي على إثرها أطُلق عليها «ُسم شباك التذاكر» وذلك في عام 1938. نظمت هيبورن عودتها وذلك عن طريق شراء تعاقدها مع أفلام راديو كيث أوفيام، والحصول على حقوق الفيلم لقصة فيلادلفيا- التي كانت تباع في حالة أنها تكون النجمة. في الأربعينيات من القرن الماضي، تعاقدت مع شركة مترو غولدوين ماير- حيث تمركزت مسيرتها الفنية على التحالف مع سبنسر تريسي. امتدت في شراكة الشاشة 25 عامًا، وأنتجت تسعة أفلام. تحدت نفسها في النصف الأخير من حياتها حيث ظهرت بصورة منتظمة في إنتاجيات المرحلة الشكسبيرية وتناولت مجموعة من الأدوار الأدبية. لقد وجدت أن لعب دور عوانس منتصف العمر هو شخصية احتضنت الجمهور كما في «الملكة الأفريقية» (1951). حازت على ثلاث جوائز أوسكار عن دورها في «خمن من سيأتي للعشاء» (1967)، و «الأسد في الشتاء» (1968)، و «على البركة الذهبية» (1981). في السبعينيات من القرن الماضي، بدأت في الظهور في الأفلام التليفزيونية التي أصبحت محور مسيرتها الفنية في حياتها القادمة.

ظلت نشطة حتى سن الشيخوخة، صانعة بذلك آخر ظهور لها على الشاشة في عام 1994 في سن ال87. وبعد فترة من الخمول واعتلال الصحة توفيت هيبورن في عام 2003 عن عمر يناهز ال96. ذاع عن هيبورن تجنبها لمنظومة الدعاية والشهرة في هوليوود، كما أنها رفضت مسايرة توقعات المجتمع بالنسبة للمرأة. كانت تتميز بالصراحة في الكلام والحزم والنشاط وارتدت البنطال في الوقت الذي لم يكن من المألوف للمرأة بعد أن تفعل ذلك. تزوجت مرة واحدة مثل أي امرأة شابة، ولكنها عاشت بعد ذلك بشكل مستقل. لقد أخبأت عن الجمهور علاقتها مع النجم سبنسر تريسي- التي استمرت 26 عامًا. مع نمط حياتها غير التقليدي وشخصيتها المستقلة قد ظهرت على الشاشة. تجسد هيبورن باختصار صورة «المرأة العصرية» في القرن العشرين في أمريكا، ويتذكرها الجميع بأنها شخصية ثقافية مهمة.

اقرأ المزيد...