من واعد Marie Thérèse Françoise Boisselet؟

Marie Thérèse Françoise Boisselet

Marie Thérèse Françoise Boisselet (1731 – 1800) was a petite maîtresse of King Louis XV of France.

Boisselet was born to Pierre Sulpice Boisselet and Marie Thérèse Carouailles. Her father was an employee of the king's kitchen staff, with the title 'Contrôleur de la Bouche du Roi et chef du gobelet de Mme la Dauphine'. Marie Thérèse Françoise Boisselet was described as a beauty, and she agreed to become the lover of the king. The affair was not an official one; she was recruited to be a petite maîtresse (unofficial mistress) of the king in Parc-aux-Cerfs. She had one child with the king, Charles Louis Cadet de Gassicourt (1769–1821).

In 1771, she married the chemist Louis Claude Cadet de Gassicourt, who adopted her son. According to Paul Thiébault, Louis XV benefitted the career of Cadet de Gassicourt in the Royal Academy because of his marriage to his former lover.

اقرأ المزيد...
 

لويس الخامس عشر ملك فرنسا

لويس الخامس عشر ملك فرنسا

لويس الخامس عشر (بالفرنسية: Louis XV de France) ولد في 15 شباط 1710 وتوفي في 10 أيار عام 1774 وهو ملك فرنسا منذ الأول من أيلول عام 1715.

ولد لويس الخامس عشر باسم (Louis, duc d'Anjou) وهو الابن الثالث للدوق لويس، دوق بورغوندي و زوجته ماري أديلايد.

تولى لويس الخامس عشر العرش الفرنسي بعد وفاة الملك لويس الرابع عشر، أحد أعظم ملوك فرنسا، حيث حكم فرنسا ومنطقة نافارا ذات الحكم الذاتي منذ العام 1715 م. وحتى وفاته، عانى الملك الفرنسي من وفاة جميع أفراد أسرته، كما تمتع بسمعة طيبة في بداية فترة حكمه لفرنسا وبالرغم من هذا فإن سياسته الخاصة بالإصلاح في النظام الملكي الفرنسي وسياسته الخارجية على الساحة الأوروبية أفقدتاه دعما شعبيا وجعلته أحد أكثر الملوك غير الشعبيين في فرنسا.

فيما عامل المؤرخون لويس الخامس عشر بقسوة في كتاباتهم، إلا أن كُتّاباً في العصر الحديث تحدثوا عن كونه من أفضل من حكم فرنسا في وقته، كما كان ذكيا ليحكم جيدا أكبر مملكة في أوروبا.

و رغم القناع الذي ارتداه كملك «جبار» إلا أن مما يحسب له أن له أعمالاً لحساب الفقراء ظهرت لاحقا من فترة حكمه.

تزوج لويس الخامس عشر من ماري ليزينسكا ابنة ملك بولندا ستانيسلاف ليزينسكي وأنجب منها عشرة أولاد منهم الدوفين لويس الذي توفي لاحقا ولويز إليزابيث، دوقة بارما القرينة وماري أديلايد التي أصبحت دوقة لوفوا لاحقاً.

كما كانت له علاقة عاطفية المخفية مع مدام دو بومبادور جلبت له انتقادات واسعة.

وصلت مراحل دعم الفنون والآداب والحرفيين في عصره إلى ذروتها وكانت فرنسا من أكثر الدول الأوروبية وقتها إضافة إلى روسيا في دعم الفنون والآداب إلا أن التجربة الفرنسية نالت إعجاب وحسد الأوروبيين وقتها.

و حتى اليوم بعد ما يزيد عن 250 عاما لا يزال أسلوب الفن والتصميم الذي اتبع في عصر لويس الخامس عشر هو الأسلوب المفضل في البلدان الغنية والمعروفة في جميع أنحاء العالم.

اقرأ المزيد...